قضايا التحرر والتضامن
تكتل الحصن المتين يتضامن مع الشعبين الموريتاني والصحراوي إثر التصعيد على الحدود

بيان تكتل الحصن المتين حول التطورات الخطيرة على الحدود الموريتانية الصحراوية
في ظل التصعيد المتزايد الذي يشهده الشريط الحدودي بين الجمهورية الإسلامية الموريتانية والجمهورية الصحراوية، وقيام سلاح الجو المغربي باستهداف مدنيين موريتانيين أبرياء داخل المنطقة العازلة، تعبّر مؤسسة تكتل الحصن المتين عن:
- تضامنها الكامل مع الشعبين الموريتاني والصحراوي الشقيقين في وجه هذا الاعتداء السافر الذي يكشف حقيقة المخطط العدواني للمخزن المغربي.
- ترحيبها بالتحرك السيادي للجيش الموريتاني الذي أعاد انتشاره على الحدود، في رسالة واضحة تؤكد رفضه لأي مساس بسيادة البلاد وأمن مواطنيه.
- تسجيلها أهمية وعمق زيارة الوفد الصحراوي رفيع المستوى إلى القصر الرئاسي في نواكشوط، برئاسة قيادات عسكرية من ضمنها قائد جهاز المخابرات الصحراوي، حيث استقبلهم فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، في موقف يعكس عمق العلاقات الموريتانية الصحراوية، ويؤكد التزام موريتانيا الثابت بدعم القضية الصحراوية ورفض الانتهاكات المغربية.
- تحذيرها من خطورة القواعد العسكرية التي أقامها النظام المغربي على طول ما يُعرف بـ«جدار الذل»، والتي تضم طائرات مسيّرة هجومية إسرائيلية تُستعمل في تنفيذ عمليات استهداف ممنهجة ضد المدنيين الصحراويين وحتى الموريتانيين.
وفي هذا السياق، تشيد مؤسسة تكتل الحصن المتين بالدور التاريخي والمحوري للجزائر، التي تظل:
- صوتا حرا ومدافعا عن حق الشعوب في تقرير المصير.
- حاضنة لكل القضايا العادلة، وفي مقدمتها القضية الصحراوية.
- ركيزة الأمن والاستقرار في منطقة الساحل والمغرب العربي.
إن الجزائر، بقيادتها وشعبها ومؤسساتها، لم ولن تتخلى عن مبدئها الثابت في دعم الحق ومقاومة الظلم، وهي الحصن المتين لكل أحرار المنطقة.
ونؤكد مجددا أن القضية الصحراوية ليست قضية شعب فقط، بل قضية مبدأ وأخلاق وإنسانية.
وطنٌ واحد، أمّةٌ واحدة، تاريخٌ ومصيرٌ واحد






