بيانات ومواقف
تكتل الحصن المتين يساند بيان الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ويطالب بإنهاء الإفلات من العقاب على التعذيب

26 يونيو – اليوم الدولي لمساندة ضحايا التعذيب
صوت الضحايا لا يُسكت… والذاكرة لا تُمحى!
في هذه المناسبة العالمية، تواكب مؤسسة تكتل الحصن المتين بيان الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، والذي كشف بوضوح استمرار الجرائم المخزنية بحق أبناء الشعب المغربي:
- تعذيب ممنهج داخل مخافر الشرطة والسجون.
- وفيات غامضة تحت الحراسة النظرية.
- قمع الاحتجاجات السلمية واعتقالات تعسفية.
- استهداف نشطاء حراك الريف والمدافعين عن حقوق الإنسان.
- تستر ممنهج على الجناة ومنحهم حصانة غير معلنة.
في مواجهة هذه الانتهاكات، نؤكد:
- أن كرامة الإنسان ليست محل مساومة أو تسوية سياسية.
- أن جريمة التعذيب لا تسقط بالتقادم، والمخزن مسؤول أمام التاريخ.
- أن استمرار الإفلات من العقاب هو وصمة عار في جبين الدولة المغربية.
- أن الدفاع عن ضحايا التعذيب واجب أخلاقي وإنساني قبل أن يكون قانونيًا.
تكتل الحصن المتين يُجدد دعمه لكل الأصوات الحقوقية الحرة، ويدعو إلى:
- إطلاق سراح معتقلي الرأي والحركات الاجتماعية.
- فتح تحقيقات نزيهة في كل حالات التعذيب والوفاة تحت الحجز.
- إلغاء القوانين الاستثنائية التي تُستخدم لقمع الحريات.
- حماية المبلغين والضحايا من الانتقام.
- الضغط الدولي من أجل وقف آلة القمع المخزنية التي تستهدف أبناء الشعب المغربي داخل وخارج الوطن.
صادر عن: مؤسسة تكتل الحصن المتين
وطنٌ واحد، أمّةٌ واحدة، تاريخٌ ومصيرٌ واحد



