إعلام وحوارات
جلول شتوان في حوار مع أفريكا نيوز: الجزائر صمام أمان في الساحل والخطر في التلاعب الإعلامي

الأحداث المتسارعة في مالي ليست مجرد صراع حدودي أو أمني، بل ملف مركّب تتداخل فيه القوى الدولية، التحالفات الإقليمية، شبكات التهريب، والجماعات الإرهابية… وكلها تُعيد تشكيل خارطة الساحل.
ما يجب أن يعرفه الجميع:
- مالي اليوم تعيش مرحلة حساسة بعد الانقلابات العسكرية، انهيار المؤسسات، وتوسع فراغ السلطة الذي تستغله أطراف خارجية لإعادة رسم النفوذ.
- الجماعات الإرهابية تنتقل بخطط جديدة نحو الجنوب الجزائري والنيجر وبوركينا فاسو، ما يزيد الضغط الأمني على المنطقة بأكملها.
- القنوات الغربية تصنع سردية مضللة حول الوضع في الساحل، مثل France24 وBBC وCNN، التي تقدم روايات مفبركة تخدم دولًا تبحث عن نفوذ على حساب استقرار المنطقة.
- هناك محاولات مكشوفة لتحويل مالي إلى بوابة للفوضى ودفع المنطقة نحو صراع طويل، عبر دعم مجموعات انفصالية أو متطرفة.
موقف الجزائر كما أكد رئيس تكتل الحصن المتين السيد شتوان جلول في الحوار المنشور اليوم:
- الجزائر صمام أمان في الساحل، وتعمل بمنطق الدولة وليس بمنطق الدعاية.
- الجزائر لا تتدخل عسكريًا في مالي، لكنها تتحرك وفق دبلوماسية أمنية ذكية تحمي حدودها وتحافظ على وحدة مالي.
- أمن الجنوب خط أحمر، والحدود الجزائرية محمية بقدرات عالية.
- المجتمع المدني الجزائري مطالب بالتحرك الموازي لتعزيز الوعي وكسر التضليل.
الخلاصة:
ما يجري في مالي اليوم ليس حدثًا عابرًا، بل معركة سرديات ومعركة نفوذ.
ومثلما قال رئيس تكتل الحصن المتين: "الواقع السياسي والأمني في الساحل يتطلب تحركًا استباقيًا للمجتمع المدني الجزائري لمواجهة الحملات الإعلامية المغرضة."
وطنٌ واحد، أمّةٌ واحدة، تاريخٌ ومصيرٌ واحد




