|
وطنٌ واحد، أمّةٌ واحدة، تاريخٌ ومصيرٌ واحد
تكتل الحصن المتينمؤسسة وطنية ذات طابع جمعوي
بيانات ومواقف

تكتل الحصن المتين في بيان وطني تضامني: مواجهة الحرائق تتطلب تعبئة وطنية شاملة ودعمًا للمتضررين

تكتل الحصن المتين في بيان وطني تضامني: مواجهة الحرائق تتطلب تعبئة وطنية شاملة ودعمًا للمتضررين

بيان وطني تضامني

تابع تكتل الحصن المتين، بكل اهتمام ومسؤولية، التطورات المرتبطة بالحرائق التي مست عددًا من ولايات الوطن، وما ترتب عنها من خسائر في الأرواح والممتلكات، في ظرف استثنائي يستدعي أعلى درجات التضامن واليقظة والمسؤولية الوطنية.

وإذ نعرب عن عميق حزننا لفقدان أرواح جزائرية جراء هذه الكارثة، فإننا نتقدم بخالص التعازي والمواساة إلى عائلات الضحايا، سائلين الله عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.

إن تكتل الحصن المتين يرى أن مواجهة مثل هذه الظروف لا تقتصر على عمليات إخماد الحرائق، بل تتطلب تعبئة وطنية شاملة، تقوم على الوقاية، والتنسيق، وسرعة التدخل، ودعم المواطنين المتضررين، وتعزيز جاهزية المجتمع لمواجهة الأخطار الطبيعية والاستثنائية.

وفي هذا السياق، يثمّن التكتل ما تقوم به الحماية المدنية، والجهات المختصة، وأفراد الجيش الوطني الشعبي، والدرك الوطني، وأعوان الغابات، ومختلف المصالح المعنية من جهود وتضحيات في الميدان، ويؤكد أن حماية المواطن وممتلكاته تظل مسؤولية وطنية مشتركة.

كما يحيّي التكتل أبناء الشعب الجزائري في المناطق المتضررة، لما أظهروه من شجاعة وتضامن وتكافل، ويعتبر أن هذه المواقف الشعبية تؤكد قوة النسيج الاجتماعي الجزائري، وقدرته على الوقوف صفًا واحدًا في مواجهة الأزمات.

وفي المقابل، يدعو التكتل إلى التعامل مع هذه الظروف بعقلانية ومسؤولية، والابتعاد عن نشر الأخبار غير المؤكدة والصور والمعلومات التي قد تثير الهلع أو تربك عمليات التدخل، مع ضرورة اعتماد المعلومات الصادرة عن الجهات الرسمية والمختصة.

كما يؤكد تكتل الحصن المتين استعداده، في حدود إمكانياته، للمساهمة في تعبئة فعاليات المجتمع المدني وتنظيم المبادرات التضامنية لفائدة المتضررين، بالتنسيق مع الجهات المختصة، بما يضمن وصول المساعدات إلى مستحقيها بصورة منظمة وفعالة.

ويشدد التكتل على أن حماية الجبهة الداخلية تبدأ من وعي المواطن، ومن تماسك المجتمع، ومن تكامل أدوار مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، بعيدًا عن الفوضى والإشاعات والاستغلال غير المسؤول للأزمات.

إن الجزائر في أوقات الشدة تحتاج إلى أبنائها جميعًا، وإلى خطاب يجمع ولا يفرّق، وإلى مبادرات تخدم المواطن والوطن.

رحم الله ضحايا الحرائق، وشفى المصابين، وحفظ الجزائر وشعبها، وحفظ كل من يقف في الصفوف الأولى لحماية الأرواح والممتلكات.

الجزائر، 27 أوت 2026

وطنٌ واحد، أمّةٌ واحدة، تاريخٌ ومصيرٌ واحد

ألبوم الصور