تكتل الحصن المتين يصدر بيانًا توضيحيًا حول دعوته الرئيس تبون إلى الترشح لعهدة ثانية

أصدر رئيس مؤسسة تكتل الحصن المتين، السيد جلول شتوان، يوم 8 أفريل 2024، بيانًا توضيحيًا للرأي العام على إثر البيان الذي أصدرته المؤسسة بتاريخ 10 مارس 2024، والذي دعت من خلاله رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون إلى الترشح لعهدة ثانية، وما أُثير حوله من تساؤلات بشأن دوافع المؤسسة.
وأوضح البيان أن دعوة رئيس الجمهورية إلى إجراء انتخابات رئاسية مسبقة يوم 7 سبتمبر فاجأت المجتمع الجزائري، المدني منه والسياسي، بل وحتى المجتمع الدولي الذي يحرص على تتبّع الوضع السياسي الداخلي للجزائر بالنظر إلى المكانة الدولية التي بلغتها، معتبرًا هذا القرار مؤشرًا قويًا على ثقة الرئيس في شعبه وفي الطبقة الناخبة باعتبارهما صاحبَي القرار والمقيّم الوحيد لما تم إنجازه من برنامجه وما تبقى منه.
وأكدت المؤسسة أنه لا يمكن تجاهل مجمل إصلاحات الرئيس ووعوده الموفّاة، ومنها على سبيل المثال لا الحصر:
- تخطّي الجزائر أزمة كورونا مع التمسك بالسياسة الاجتماعية للدولة؛
- رفع الأجر الوطني الأدنى المضمون إلى 20 ألف دج، وإلغاء الضريبة على الدخل الذي لا يتجاوز 30 ألف دج؛
- إقرار منحة البطالة ورفع قيمتها من 13 ألفًا إلى 15 ألف دج صافية من كل الرسوم، مع تكفّل الدولة بأعباء التغطية الصحية للبطالين؛
- زيادة الرواتب على مدى سنتي 2023 و2024 بما بين 4500 و8500 دج حسب الرتبة؛
- إدماج أكثر من 600 ألف جزائري في مناصب بالقطاعات العمومية؛
- تدابير لفائدة الجالية الوطنية بالخارج، ودعم البرامج السكنية والسكن الريفي، وتطوير منظومة دعم المؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة، وتعديل قانون الاستثمار؛
- استحداث المجلس الأعلى للشباب والمرصد الوطني للمجتمع المدني والسلطة العليا للشفافية والوقاية من الفساد ومكافحته، والمحكمة الدستورية.
وعلى الصعيد الدولي، أشار البيان إلى استعادة الجزائر مكانتها المستحقة، ورفض الرئيس تبون تلقي تعويضات مالية من فرنسا عن تجاربها النووية بالجزائر وعن جرائم الحرب المرتكبة ضد الجزائريين إبان الفترة الاستعمارية معتبرًا ذلك إهانة للشهداء، وحصول الجزائر على مقعد غير دائم بمجلس الأمن الدولي، ومواقفها في نصرة الشعب الفلسطيني.
وخلص البيان إلى أن مؤسسة تكتل الحصن المتين، التي تحرص على متابعة مستجدات الأوضاع الاجتماعية والسياسية والاقتصادية بالوطن، كانت السبّاقة في دعوة الرئيس إلى الترشح لعهدة ثانية كمحصّلة طبيعية وحكيمة لاستمرار وإتمام ما بدأه من إصلاحات وإنجازات للنهوض بالمجتمع الجزائري، إيمانًا منها بصدق مساعيه وحرصه على إرساء قواعد جمهورية جزائرية جديدة وقوية، وفاءً لعهد شهداء نوفمبر.
وطنٌ واحد، أمّةٌ واحدة، تاريخٌ ومصيرٌ واحد




