|
وطنٌ واحد، أمّةٌ واحدة، تاريخٌ ومصيرٌ واحد
تكتل الحصن المتينمؤسسة وطنية ذات طابع جمعوي
بيانات ومواقف

تكتل الحصن المتين يطلق مبادرة «لمّ الشمل المجتمعي» ويدعو الأحزاب إلى الانفتاح على المجتمع المدني

تكتل الحصن المتين يطلق مبادرة «لمّ الشمل المجتمعي» ويدعو الأحزاب إلى الانفتاح على المجتمع المدني

أصدر المكتب الوطني لمؤسسة تكتل الحصن المتين، يوم 15 أفريل 2024، بيانًا إلى الرأي العام ووثيقة بعنوان «مخرجات مبادرة لمّ الشمل المجتمعي» (المرجع رقم 2024/114).

ودعا البيان كل فعاليات المجتمع المدني، من نقابات عمالية وجمعيات ومنظمات مدنية، إلى لمّ الشمل ورصّ الصفوف من أجل تحصين الجبهة الداخلية وتوحيدها وتقويتها دعمًا لمؤسسات الدولة، من خلال تبادل الآراء والأفكار والمقترحات سعيًا لتحقيق إصلاحات اجتماعية وإعداد خطة اقتصادية تعود بالنفع على المواطن والوطن. واعتبر أن انصهار فعاليات المجتمع المدني تحت شعار مبادرة لمّ الشمل من شأنه أن يعزّز كيان الدولة ويغلق المجال أمام من يسعى إلى تفكيك المجتمع، خصوصًا في ظل ما تواجهه الجزائر من تهديدات أمنية على الجبهة الخارجية والحدود الإقليمية، مؤكدًا أن تلبية نداء تقوية الجبهة الداخلية واجب على كل جزائري مهما كانت صفته وانتسابه وانحيازه السياسي.

وتُعرّف الوثيقة المبادرة بأنها دعوة إلى تكتل فعاليات المجتمع المدني وانصهارها وتكاملها من أجل المساهمة في بناء مجتمع مدني متجذّر في مبادئ الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية وقيمها، وفق تصوّر اقتصادي وسياسي وثقافي جديد يواكب التطورات الحاصلة في العالم، من أجل إرساء قواعد الجزائر الجديدة، مؤكدة أن المبادرة تقوم على مشاركة كل الشرائح الاجتماعية في الحوار ولا تقتصر على النخبة السياسية.

وتوجّه الوثيقة دعوة إلى الأحزاب السياسية لتبنّي المبادرة والعمل على تجسيدها، معتبرة أن من دورها التنشئة السياسية للمواطنين وإعادة بناء الثقة بينها وبين المواطن، وتشخّص عوائق العمل الحزبي، ومنها ضعف تجسيد البرامج على أرض الواقع، والانتساب المناسباتي، وابتعاد الأحزاب عن المجتمع المدني، وما أفضى إليه ذلك من عزوف انتخابي.

وتعدّد الوثيقة المكاسب التي يجنيها الحزب من الانفتاح على فعاليات المجتمع المدني، ومنها:

  • توسيع قاعدته وانتشاره الجغرافي عبر التواصل المباشر مع المنظمات والنقابات والاتحادات؛
  • تدعيم صفوفه بأبرز الناشطين في هذه الفعاليات والاستفادة من خبرتهم الميدانية؛
  • تدعيمه بكوادر قيادية في مجال العمل المؤسساتي بعيدًا عن الاستقطاب العشوائي؛
  • صياغة برامجه صياغة حقيقية وفعالة انطلاقًا من المعرفة الدقيقة لمتطلبات المجتمع المدني الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

وختمت الوثيقة بدعوة الأحزاب السياسية إلى إدماج كل فعاليات المجتمع المدني في نشاطاتها، واحتضان المنظمات والجمعيات والنقابات والاتحادات والنوادي بكل أشكالها القانونية، في إطار التكامل والانصهار ولمّ الشمل الوطني، من أجل جزائر جديدة وقوية.

وقد تناولت الصحافة الوطنية المبادرة تحت عنوان «الحصن المتين يدعو الأحزاب للانفتاح على المجتمع المدني».

وطنٌ واحد، أمّةٌ واحدة، تاريخٌ ومصيرٌ واحد

ألبوم الصور