بيان توضيحي: تكتل الحصن المتين يشرح أسباب اختيار عين الدفلى ونهجه في دعم منتسبيه المترشحين

في إطار توضيح الرؤية العامة لتكتل الحصن المتين بخصوص مشاركته في الاستحقاقات التشريعية، نضع بين أيدي الرأي العام هذا البيان الجامع الذي يوضح منطق الاختيار السياسي والتنظيمي المتبع خلال هذه المرحلة.
أولًا: لماذا تم اختيار ولاية عين الدفلى؟
لم يكن اختيار ولاية عين الدفلى قرارًا عشوائيًا، بل جاء بناءً على دراسة ميدانية وتنظيمية دقيقة، استندت إلى معايير موضوعية أهمها:
- وجود قاعدة بشرية وتنظيمية نشطة قادرة على التأطير الميداني الفعّال؛
- توفر قائمة متجانسة تضم كفاءات شبابية وخبرات مهنية تمثل مختلف فئات المجتمع؛
- جاهزية المناضلين لخوض الاستحقاق بروح جماعية ومسؤولية عالية؛
- المكانة الاقتصادية والاجتماعية للولاية كفضاء مناسب لطرح الرؤية التنموية للتكتل؛
- الثقة المتبادلة مع المواطنين والفاعلين المحليين عبر نشاطات سابقة؛
- اعتماد مبدأ النوعية بدل الكمية في اختيار مواقع التدخل.
وعليه، فإن ولاية عين الدفلى تمثل نقطة انطلاق مدروسة لمشروع سياسي ومجتمعي قوامه القرب من المواطن والكفاءة في الأداء.
ثانيًا: لماذا لم يتم خوض القوائم الحرة؟
إن عدم التوجه نحو القوائم الحرة لا يعني التراجع، بل هو خيار تنظيمي واستراتيجي نابع من تقييم واقعي للمرحلة، وذلك لعدة اعتبارات:
- العمل في إطار منظم يضمن الفعالية والانضباط؛
- تجنب تشتت الجهود البشرية والتنظيمية؛
- تعزيز الحضور النوعي بدل الانتشار الرمزي؛
- احترام الإطار القانوني والتنظيمي للعمل السياسي؛
- التحضير لمرحلة توسع مستقبلية أكثر نضجًا واستقرارًا.
ثالثًا: دعم المنتسبين والنخب وتشجيعهم على الترشح
يؤكد تكتل الحصن المتين أن العمل السياسي فضاء مفتوح لجميع الكفاءات، وأنه يدعم بكل وضوح منتسبيه ونخبه وإطاراته في خوض التجارب السياسية عبر مختلف الأحزاب والتشكيلات، وفق قناعاتهم الحرة واختياراتهم الديمقراطية.
كما يشدد التكتل على أن معيار الدعم هو الكفاءة والقدرة على خدمة المواطن، بعيدًا عن أي اعتبار ضيق مرتبط بالانتماء السياسي، مع احترام كامل لتنوع الخيارات داخل الإطار الوطني الواحد.
الخلاصة
إن ما يقوم به التكتل اليوم ليس انسحابًا من المشهد السياسي، بل هو إعادة تموضع مدروسة تهدف إلى بناء تجربة قوية ومنسجمة، تنطلق من عين الدفلى كنموذج أولي، وتقوم على دعم الكفاءات وتوسيع المشاركة السياسية بشكل عقلاني ومستدام.
عين الدفلى كانت الخيار الأكثر جاهزية… وليست الخيار الوحيد.
وطنٌ واحد، أمّةٌ واحدة، تاريخٌ ومصيرٌ واحد



