|
وطنٌ واحد، أمّةٌ واحدة، تاريخٌ ومصيرٌ واحد
تكتل الحصن المتينمؤسسة وطنية ذات طابع جمعوي
بيانات ومواقف

توضيح للرأي العام: تكتل الحصن المتين يشرح معايير دعمه لأكثر من مترشح حسب حجم الولايات

توضيح للرأي العام: تكتل الحصن المتين يشرح معايير دعمه لأكثر من مترشح حسب حجم الولايات

مترشحو تكتل الحصن المتين ضمن القائمة 102 بولاية عين الدفلى… كفاءة ميدانية ورؤية لخدمة المواطن.

توضيح للرأي العام

يتساءل البعض عن سبب دعم تكتل الحصن المتين لأكثر من مترشح في بعض الولايات، والحقيقة أن هذا التوجه مرتبط بحجم الدوائر الانتخابية وعدد المقاعد المخصصة لكل ولاية، وليس دعمًا عشوائيًا أو انحيازًا حزبيًا.

وفي هذا الإطار، يعتمد التكتل مقاربة عملية تقوم على التواصل المباشر مع كفاءات وطنية والتنسيق معها ميدانيًا، خاصة في البلديات التي لا يوجد فيها تمثيل مباشر للمترشح أو المترشحة، وذلك بهدف:

  • تقديم دعم إعلامي ومعنوي لبعض المترشحين من الكفاءات الوطنية؛
  • المرافقة الميدانية في حدود الإمكانيات التنظيمية؛
  • تعزيز حضور الكفاءات في محيطها المحلي دون أي وصاية سياسية.

وفي هذا السياق، فإن توزيع الدعم يختلف حسب حجم الولايات وعدد مقاعدها:

  • الولايات الكبرى مثل الجزائر العاصمة ووهران: بحكم عدد المقاعد الكبير، يمكن للتكتل دعم ومرافقة عدد أكبر من المترشحين من الكفاءات الوطنية.
  • الولايات المتوسطة مثل سطيف، باتنة، قسنطينة، عنابة: يكون الدعم في حدود 2 إلى 3 مترشحين حسب حجم الدائرة وطبيعة التمثيل.
  • الولايات الصغيرة مثل تيارت، البويرة، الجلفة وغيرها: يكون الدعم موجهًا لمترشح واحد أو اثنين كحد أقصى، بشكل مركز وميداني.

هذه الأرقام تبقى تنظيمية ومرنة حسب الواقع الميداني، وليست ثابتة، لأن تكتل الحصن المتين لا يدعم الأحزاب، بل يدعم الكفاءات والطاقات الوطنية القادرة على خدمة المواطن.

أما منتسبو وإطارات التكتل المترشحون للانتخابات، فيحظون بدعم مباشر ومرافقة شاملة ضمن الأطر القانونية والتنظيمية والإعلامية المتاحة، باعتبارهم جزءًا من المشروع الوطني للتكتل.

كما يجدر التنويه إلى أن الحملات الانتخابية في العديد من الدول المتقدمة تعتمد بشكل متزايد على الرقمنة في مختلف مراحلها، سواء في التواصل أو الترويج أو إدارة البيانات الانتخابية، في حين أن الواقع الحالي في الجزائر لا يزال يعتمد بدرجة أكبر على الجهد الميداني والتواصل المباشر.

ويبقى القرار النهائي دائمًا بيد المواطن عبر صندوق الاقتراع، في إطار احترام التعددية السياسية وحرية الاختيار.

وطنٌ واحد، أمّةٌ واحدة، تاريخٌ ومصيرٌ واحد

ألبوم الصور